تخطَّ إلى المحتوى

من تقبل الدنيا عليه فإنها

الكامل

بيتان

الحكمة

مَن تَقبل الدُنيا عَلَيهِ فَإِنَّها

تَثني مَحاسنَ غَيرِهِ مِن لِبسِهِ

وَكَذاكَ مَهما أَدبرت عَن فاضلٍ

سَلَبتهُ ظالمةً مَحاسِنَ نَفسِهِ