تخطَّ إلى المحتوى

إني دخلت إلى الصلاة

غير معروف

٣٤ بيت

المتفرقات

إني دخلتُ إلى الصلاة؛

مُسبِّحًا ربَّ البريَّةْ

وأنا أُصلِّي قد وجدْتكَ قادمًا

نحوي وتحملُ بندقيَّةْ

مُتنكِّرًا

خلف الجهالةِ،

والفتاوى الدَّاعشيَّةْ

أنا مُسْلمٌ

أنا آمنٌ في مسجدي

أتلو تراتيل المحبَّةِ،

والطهارة،

والشريعة،

والهويَّةْ

هل جئتَ تقْتلني

على فرض انتمائي،

أم سجودي،

أم لأنِّي في عيوني مُقْلةٌ

هي في الأساس...

مُحمَّديَّةْ؟

هل جئْتَ تجعلني مطيَّةْ؟

القدسُ تتْركها

وتقتلني بلا ذنبٍ

وتجعلُ قاصدًا وطني الضحيَّةْ

سفكُ الدِّماءِ ب معْبدٍ

غدرٌ مُدبَّرُ...

يا مُقسِّمَ أُمَّةٍ للمذْهبيَّةْ

قد خبتَ...

فالمُحتلُّ مثْلكَ مُجْرمٌ

مُتورِّطٌ

بين انقساماتي،

وجعلكَ حارسًا مُسْتوطناتِ الطائفيةْ

هل كان قتلُ الأبرياء...

تقرُّبًا لله،

أم موت القضيةْ؟