جَالِسْ مسَاءَكَ
فُرصةٌ أُخْرى
لإحْكَامِ التّذكُّرِ
ضمنَ دائرةِ القلقْ
وَ اشْرَبِ التّنْبيهَ
من فِنْجَانِهِ
هيَ قَهوةُ الإيْقاظِ
من طحنِ الأرقْ
أنا لنْ أُسمِّي
مَا سيأتِي
صَحوةً
لكنّهُ نومٌ
يُعذّبُهُ المَلقْ
إنْ صحَّ مَا قد قُلتُ
يَكفى إنّهُ وقتٌ
يجئُ مُبعثراً
يَمضِي
و كَما اتّفَقْ
تكفيكَ حَسْوةُ فَقْرِهِ
خَشِنُ الرّغِيفِ
يَملُّهُ دمعُ المَرَقْ