يامولايَ...
لماذا لا يدْخُلني لو جئتُ إليكَ
كبيرُ الحُجَّابْ؟
إني من أحفادِ رُعاة الضأْن،
ومن نسْلِ المُنْقرضين الأعرابْ
يامولايَ...
كتائبُ إسرائيلَ على الأبوابْ
تسرقُ أرضي،
تمنعني من أيِّ صلاة في القُدْس،
وتلصقُ بي تُهمَ الإرهابْ
والعربُ انقسمتْ حول فتاوى التكفير،
وحول عبادة ربِ الأربابْ
من لم يفنَ بداناتِ الحربِ؛
سيفنى بالكوليرا،
أو بحصار الفيتو العرَّابْ
ليس بآمن من دخل المسجدَ،
أو من آوى للمحرابْ
يا مولايَ...
روايةُ إسرائيلَ يصدقها العالمُ قبل رواياتي؛
كيف سينتصرُ الكذَّابْ؟
ليست إسرائيلُ بداوودَ القزْم،
وليس نضالُ فلسطين بجالوت الطاغي،
العملاقِ،
القصَّابْ
كيف تحكِّم جنرالاتُ رُعاةِ البقر؟
البنتاجون يحصِّنها بالأسلحة الفتاكةِ؛
ثم تثورُ لو اقتلعوا الزيتونَ،
الأعنابْ
ما كان لها حقٌ تاريخيٌّ في أرضي
والمَبْكى حائطه ليس وثيقة إرثٍ،
وشُجيرة أنسابْ
يا مولايَ...
الحفرياتُ بأسفل أقصانا
لبناء الهيكل؛
كي تمحوَ قاموسَ الإسراء،
المعراج
وطردي من ذاكرة الأحقابْ
من يفضحها؟
قتلوا المُتنبِّي
من أجل قصيدة شِعْرٍ،
واقتادوا للمنْفي
زِرْيَابْ.