أضرمْتَ فيَّ اللظى من ثغرك النهمِ
أرسلتني أزلا في مركبِ العدمِ
ياهول لذّتها ياعمقها رغدا
كالطير تأخذني نرقى إلى القممِ
أطلقتُ أحصنتي في النشوة اعتمرتْ
خمرٌ مشاربها كالخلدِ كالحُلُمِ
فاضت مراكبكم شوقا لنا اتسعتْ
غرقى وشاطئكم يزدانُ بالنعمِ
يانفس غني الهوى يانفس فابتسمي
ثغرٌ له شغفٌ في الحبِ فاقتحمي