هَاتِي هُمُومَكِ، أَلْقِي كُلَّ ثِقْلِهَا
فِي أَضْلُعِي، حَتَّى أَضُمَّ تَوَجُّعِكْ
بُسْتَانُ قَلْبِي قَاحِلٌ مُتَصَدِّعٌ
جُودِي عَلَيْهِ.. وَأَزْهِرِيهِ بِأَدْمُعِكْ
إِنِّي فَرَشْتُ حَنِينَ رُوحِي مَلْجَأً
يَأْوِيكِ مِنْ دَهْرٍ قَسَى فِي أَرْبُعِكْ
مَا هَذِهِ الدُّنْيَا وَمَا أَثْقَالُهَا؟
إِلَّا هَبَاءٌ عِنْدَ طُهْرِ تَلَوُّعِكْ
أَنَا ذَلِكَ الصَّلْبُ الَّذِي لَمْ يَنْحَنِ
لِلنَّائِبَاتِ، وَخَرَّ عِنْدَ تَفَجُّعِكْ
فَابْكِي عَلَى صَدْرِي، وَلَا تَتَمَاسَكِي
إِنَّ الفُؤَادَ مُمَزَّقٌ لِتَقَطُّعِكْ
وَغَداً سَتَشْرِقُ شَمْسُنَا مِنْ بَعْدِ مَا
غَسَلَ البُكَاءُ مَرَارَةً فِي أَضْلُعِكْ