يا ويح نفسي لو تكشّف سرها
أو ذاع في الواشين يوما أمرها
ستضيق بي هذي الرحاب وتنطفي
شمسي وهذي الأرض ينضب نهرها
لكن في شفتي القصيدةَ.. عالم
يمتد بي ويحف عمري عطرها
دنياي مهما أجدبت لي مهجة
مازال يثمر في الأضالع صبرها
من كل قافية تلوّح نخلةٌ
بالحب يجذب قلب مريم تمرها
وأنا وأسراب السعادة في دمي
ألقي بأعشاشي ليأوي طيرها
من جاء ينبش سر صدري فاح بال
أنثى، ليزهر في الأماكن، شعرها