قلبي عن الناس والاحباب محجورُ
كأنني خلفَ هذا البابِ عصفورُ
وحدي أقلّبُ أوجاعي على فرشٍ
وثيرةِ صوفها المبثوثُ مسعورُ
أصحو إذا نمت والداء الشديد بلا
قلبٍ يحطمني والجسم تنورُ
ليلا تزاحمني الحمى على كبدي
والصبح يأتي ولكنْ ماله نورُ
مرضتُ لكنني ما كنتُ مفردةً
يفرّ مني أحبائي ودكتورُ
في المحجرِ السجنِ إن السجنَّ أرحمُ من
قصرٍ فناهُ من الأصحابِ مهجورُ
لازائرٌ لا قريبٌ أستعين به
على وباءٍ له في الأرضِ تأثيرُ
العالمُ الضخمُ رهنَ البيتِ يأسرُهُ
وحشٌ ضئيلٌ فكلُّ الناسِ مأسورُ
كوفيدُ أعجزَ عقلَ الطبِّ حينَ بدا
فأنت يا أيها الإنسانُ مغرورُ