لَوْلَا الإلهُ وَلَولَا نِعْمَةٌ سَبَقَتْ
وَابْنَا شِهَابٍ عَفَى آثَارَهَا الْمُورُ
إِنَّ الْخُزَاعِيَّ مَنْ يَعْلَقْ بِذِمَّتِهِ
يُفَرَّجُ الْأَمْرُ عَنْهُ وَهْوَ مَسْرُورُ
أَنْقَذْتَنِي مِنْ ذَمَارٍ بَعْدَمَا شَرَعَتْ
بِيْضُ الْوُجُوهِ كَمَا شِيْفَ الدَّنَانِيْرُ
إِيْهًا فِدَاءُ لَكُمْ أُمِّي وَمَا وَلَدَتْ
لَا مُقْرِفُونَ وَلَا سُودٌ عَوَاوِيْرُ
أَوْصَى شِهَابُ بَنِيْهِ حِيْنَ فَارَقَهُمْ
أَلَّا تَكُونُوا كَمَنْ يُطْلَى بِهِ الْقِيْرُ