بَحْرُ الْعُيُونِ تَجَلَّى نُورُهُ عَجَبَا
وَلَحْنُهَا رَقَّصَ النُّجُومَ سَحَبَا
أَنْتِ الَّتِي لَمَّا بَدَا سِحْرُكِ فِي
وَاحَاتِ قَلْبِي أَشْرَقَتْ مُنْتَصِبَا
وَبِجَفْنِكِ الْأَحْلَامُ تَحْضُنُ زَهْرَهَا
كَالنُّورِ يَخْتَرِقُ الدُّجَى مُضْطَرِبَا
أَيَّامُ عُمْرِي بَيْنَ سِحْرِكِ غَارِقٌ
تَهْفُو إِلَى عَيْنَيْكِ شَوْقًا حَبِيبَا
لَمَّا نَظَرْتُ عُيُونَكِ انْفَتَحَتْ لِيَا
أَسْرَارُ قَلْبِ الْحُبِّ نُورًا رَقِيبَا
أَرْسَلْتِ فِي الدُّنْيَا غَمَامًا عَاطِرًا
فَازْدَهَرَتْ أَرْضُ الْوُجُودِ رَحَبَا
وَإِذَا اللَّيَالِي أَثْقَلَتْنِي نَظْرَةٌ
مِنْ جَفْنِكِ الْمِسْكِيِّ أَصْبَحَ صَحَبَا
كَالصُّبْحِ يَبْدُو فِي الْبَسَاتِينِ نَشْوَةً
يَمْحُو الْجِرَاحَ وَيَرْتَقِي مُسْتَطِبَا
أَنْتِ الَّتِي إِنْ لَاحَ فِي الْأُفْقِ نَظْرُكِ
زَهَتِ الْجِبَالُ بِرَوْنَقٍ مُطْرِبَا
لَوْلَا عُيُونُكِ مَا اسْتَبَاحَتْ مَشَاعِرِي
شَوْقًا يُذِيبُ الرُّوحَ حَتَّى يَذَبَا
أَنْتِ الصَّبَاحُ إِذَا تَشَكَّلَ نُورُهُ
وَأَضَاءَ أَرْجَاءَ الْمَدَى مُرْحَبَا
عَيْنَاكِ زَهْرٌ يَرْقُصُ فِي بُسْتَانِهِ
يَسْرِي بِرُوحِي نَحْوَ فَجْرٍ قَرِيبَا
وَإِذَا أَشَارَ النَّهَارُ بِسِرِّهِ
أَرْسَلْتِ أَنْوَارَ الْجَمَالِ سَلِيبَا
تَحْكِينَ عَنْ زَمَنِ الْبَرَاءَةِ حِلْمَهُ
وَتُرَدِّدِينَ عَلَى الْفُؤَادِ نَشَبَا
عَيْنَاكِ شَمْسٌ تُزْهِرُ الدُّنْيَا ضِيَاءً
تَمْحُو الْأَسَى عَنْ قَلْبِنَا مُقْتَرِبَا
وَإِذَا الْمَحَابُّ أَتَتْ بِأَسْرَارِهَا
جَاءَتْ عُيُونُكِ تُشْعِلُ التَّسْلِيبَا
فِي كُلِّ رَفَّةِ جَفْنِكِ نَبْضُ قَصِيدَةٍ
تَشْفِي النُّفُوسَ وَتُنْعِمُ التَّحْرِيبَا
عَيْنَاكِ تَفْتَحُ فِي الْخَيَالِ أَبْوَابَهُ
وَتُضِيءُ فِي الْآفَاقِ نُورًا طَيِّبَا
كَالصُّبْحِ تَحْمِلُ فِي الضِّيَاءِ مَعَانِيًا
تَصُوغُ مِنْ أَحْلَامِنَا مَكْتَبَا
أَنْتِ الْحَيَاةُ إِذَا تَجَلَّى طَيْفُهَا
مَنْبَعُ الْجَمَالِ وَسِرُّهُ الْمَحْجَبَا
بَرْقٌ تَأَلَّقَ فِي الْمَآقِي سِحْرُهُ
يُغْرِي الْفُؤَادَ وَيُوقِظُ التَّكْتِيبَا
يَا لَيْلَةَ الْأَحْلَامِ فِي أَجْفَانِهَا
مَسْرَى الضِّيَاءِ وَرُوحُنَا تُسْلَبَا
أَرْنُو إِلَيْهَا فَيَسْتَبِي نَظَرِي
كَالْمَوْجِ يَحْمِلُ قَارِبًا مَرْكَبَا
يَحْكِي الضِّيَاءُ عَنِ الْجَمَالِ بِنُورِهِ
يُذْكِي بِقَلْبِي شَوْقَهُ الْمَحْبَبَا
عَيْنَاكِ مَنْبَعُ كُلِّ شِعْرٍ خَالِدٍ
كَالطَّلِّ يُحْيِي أَرْضَنَا مُنْجَبَا
بَلْ هُمَا نَبْعُ الْحُبِّ فِي أَعْمَاقِنَا
يَرْوِي الْحَنِينَ وَيُشْعِلُ التَّعْلِيبَا
أَحْلَامُ عَيْنَيْكِ انْعِكَاسُ مَدَائِنٍ
تُضِيءُ دَرْبَ الرُّوحِ حَتَّى تَصِبَا
مَهْرَاةُ نَجْمٍ لِلْجَمَالِ تَفَجَّرَتْ
فِي لَيْلِ قَلْبِي تَرْسُمُ الْحَبِيبَا
لَوْ أَنَّ دَهْرِي كُلَّهُ سَارَتْ بِهِ
عَيْنَاكِ لَمْ أَرَ غَيْرَهَا مَصِيبَا
وَفَصِيحُ شِعْرِي فِي رُؤَاكِ مُذَلَّلٌ
يُلْقِي الْقَصِيدَ وَيَجْتَرِي مَشِيبَا
عَيْنَاكِ مَطْلَعُ أُفْقِ الْحُبِّ مُنْسَجِمًا
وَنُورُهُمَا لِلرُّوحِ كَانَ طَبِيبَا
فِي لَحْظِهِمَا تَسْكُنُ الْآمَالُ صَافِيَةً
وَيَنْبُضُ الْقَلْبُ بِهِمْ مُجِيبَا
كَأَنَّهُمَا بَحْرَانِ فِيهِمَا أَسْرَارُهُ
تَسْبِي الْعُقُولَ وَتُبْدِي التَّرْحِيبَا
إِذَا أَشَارَتْ نَظْرَةٌ مِنْ عَيْنِهَا
رَجَفَ الزَّمَانُ وَخَشَّعَ الْمَغْرِبَا
يَا بَحْرَ عَيْنَيْكِ إِنِّي مُغْرَمٌ أَبَدًا
بِلُؤْلُؤٍ يَحْمِلُ الْحَكَايَا نَصِيبَا
لَمْ أَرَ مِثْلَ عَيْنَيْكِ شَيْئًا يُجْمِلُ الْحُبَّ
وَيُحْيِي الْقَلْبَ نُورًا مُغْرِبَا
عَيْنَاكِ أَرْوَاقٌ تُزَيِّنُ عَالَمِي
وَتُطْفِئُ فِي الْقَلْبِ جَمْرَةً تَلْهَبَا
كَأَنَّهُمَا شَمْسَانِ تُشْرِقُ نُورُهُمَا
تُضِيءُ دَرْبِي وَتَكْسِرُ الْكَرْبَا
وَإِذَا نَظَرْتُ فِيهِمَا، كَأَنِّي أَرَى
عَالَمًا يُجَدِّدُ فِي الْوُجُودِ أَدَبَا
إِذَا بَزَغَتْ عَيْنَاكِ فَجْرًا مُبْتَسِمًا
زَهَتِ الْوُرُودُ وَأَصْبَحَتْ رَبِيبَا
تَرْسُمُ الْحَيَاةَ بِبَسْمَةٍ مَخْفِيَّةٍ
فَتُحْيِي الْأَزْمَانَ زَمْنًا طَرِيبَا
كُلُّ زَهْرَةٍ تَرْقُصُ فِي مَرْأَى نُورِهَا
وَتَفُوحُ بِالرُّوحِ أَمَلًا عَطِيبَا
أَنْتِ الْبَهَاءُ الَّذِي يُغْنِي عَنِ الْأُفُقِ
وَيَشْفِي الْقَلْبَ مِنْ هَمٍّ كَئِيبَا
إِذَا جَرَتْ فِي خَاطِرِي أَشْوَاقُهُمَا
عَادَ الزَّمَانُ لِيَصْفُو نَجِيبَا
أَتَيْتُكِ كَالظَّامِي لِيَرْتَشِفَ الْهَوَى
فَشَرِبْتُ فِي عَيْنَيْكِ حُبًّا مَذْهَبَا
عَيْنَاكِ أَرْضٌ لِلْأَمَانِي زَاهِيَةٌ
فِيهَا الْوُجُودُ يُعَانِقُ الْمَشْرِبَا
لَا يَكْتَمِلُ صُبْحِي وَلَا لَيْلِي بِدُونِهِمَا
فَكُلُّ شَيْءٍ بِهِمْ أَصْبَحَ سَبِيبَا
يَا حُورَ عَيْنَيْكِ، هَلْ مِنْ سَاحِرٍ لَهُمَا
يُغْرِي النُّجُومَ لِيَبْقَى خَطِيبَا
عَيْنَاكِ عِطْرٌ يَمْلَأُ الزَّمَنَ انْتِشَاءً
وَيَنْبُتُ فِي صَحْرَائِنَا مُرْتَقِبَا
عَيْنَاكِ فَجْرٌ حِينَ يَبْدُو نُورُهُ
يَسْقِي الْمَدَى وَيُزَيِّنُ الْمَطْلِبَا
مِحْرَابُ نُورٍ فِي الظَّلَامِ يُضِيءُهُ
يُنْبِتُ الْحُلْمَ وَيَشْفِي الْمَكْرُوبَا
فِي جَفْنِكِ الْآمَالُ تَسْكُنُ خَافِقِي
كَالزَّهْرِ يَحْيَا فِي الرُّبَى مَشْرُوبَا
أَنْتِ الْبَرَاءَةُ فِي جَمَالِ صِفَاتِهَا
تُبْدِي السَّكِينَةَ وَالْوَفَاءَ رَطِيبَا
أَرْنُو لِعَيْنَيْكِ الَّتِي أَغْرَقْتِنِي
فِي بَحْرِ شَوْقٍ يَحْتَفِي بَلِيبَا
يَا حُلْمَ عُمْرِي فِي مَدَاهُ تَجَلَّتْ
عَيْنَاكِ لُغْزًا فِي الْجَمَالِ عَصِيبَا
إِذَا اسْتَبَاحَتْ لِي الْوُجُودَ نَظْرَةٌ
أَحْيَتْ رُفَاتَ الرُّوحِ فَازْدَهَرَتْ نَجِيبَا
وَرَسَمْتِ فِي الْأُفْقِ الْبَعِيدِ قَصِيدَةً
تُشْجِي الْفُؤَادَ وَتُحْيِي التَّعْرِيبَا
عَيْنَاكِ دُرَّتَانِ فِي بَحْرِ هَوَاهُمَا
يُحْكَى عَلَيْهِمَا الْجَمَالُ صَبِيبَا
كَالْبَدْرِ يَسْطَعُ فِي السَّمَاءِ بِبَهْجَةٍ
وَيُغَازِلُ الْقَلْبَ بِطَيْفٍ لَبِيبَا
نَارُ الْهَوَى فِي نَظْرَتَيْكِ مُتَوَقِّدٌ
تُرْوِي جُمُوحَ الْقَلْبِ وَالتَّذْهِيبَا
يَا مَنْ أَضَأْتِ فِي الْوُجُودِ جَمَالَهُ
كَالطَّيْرِ يَحْمِلُ لِلْفَضَاءِ تَرْقِيبَا
أَرْفُو بِذِكْرَاكِ الْخَيَالَ كَأَنَّنِي
أُحْيِي الْحَيَاةَ وَأَسْتَمِدُّ نُجُوبَا
فِي كُلِّ طَرْفٍ مِنْكِ شِعْرٌ مُبْدِعٌ
يُنْبِتُ حَرْفًا فِي الْوَرَى مَرْجُوبَا
أَحْتَارُ فِي سِرِّ الْجَمَالِ وَكَيْفَ لِي
أَنْ أَحْتَوِي بِالْوَصْفِ ذَاكَ غَرِيبَا
إِنَّكِ الشُّهُبُ الَّتِي تُزْجِي النَّدَى
وَتُضِيءُ لَيْلَ الْقَلْبِ نُورًا شَبِيبَا
فِي حُرْقَةِ الْأَشْوَاقِ يَنْبُضُ ذِكْرُكِ
كَالنُّورِ يَحْمِلُ لِلْعُمُرِ دُرُوبَا
وَإِذَا نَظَرْتُ إِلَيْكِ أَرْتَحِلُ إِلَى
دُنْيَا تَفُوقُ فِي الْحَنَانِ مَهِيبَا
عَيْنَاكِ تَأْسِرُ كُلَّ رُوحٍ تَاقَ إِلَى
نُورٍ يُعَانِقُ فِي الْوُجُودِ قُلُوبَا
مَازَجْتِ بَيْنَ الْوَصْفِ وَالْعِشْقِ الَّذِي
يُحْكِي عَلَيْكِ بِالْحَنِينِ سَبِيبَا
يَا حُلْمَ عُمْرِي فِي مَدَاكِ رَسَمْتُهُ
كَالشِّعْرِ يُنْشِدُ لِلرُّؤَى تَسْجِيبَا
أَرْسَلْتُ لِلْأُفْقِ السَّعِيدِ تَأَمُّلًا
فَجَزَيْتِ رُوحِي بِالْوَفَاءِ نَسِيبَا
أُغْرِيكِ فِي لَيْلِ الْمَنَامِ مَسَافِرًا
يَحْمِلُ الْوُدَّ وَالْخَيَالَ قَرِيبَا
لَوْ كَانَ لِي أَنْ أَبْتَنِيَ مَعْبَدَ الْهَوَى
لَصِرْتِ قِبْلَتَهُ وَسِرَّهُ تَعْجِيبَا
أَنْتِ الَّتِي إِنْ أَقْبَلَتْ أَحْيَتْ بِنَا
أَمَلًا يُضِيءُ فِي النَّدَى مُصِيبَا
فِي جَفْنِكِ أَسْرَارُ الْحَيَاةِ وَرَوْنَقٌ
يَحْمِلُ فِي الْأَرْوَاحِ نَبْضًا مَرْحُوبَا
يَا مَنْ مَسَحْتِ عَلَى الْمَشَاعِرِ بَلْسَمًا
وَمَلَأْتِ قَلْبِي بِالضِّيَاءِ تَرِيبَا
إِنِّي أُحِبُّكِ فَوْقَ مَا تَحْكِي الدُّنَى
فِي الْحُبِّ يُعْجِزُ كُلَّ شِعْرٍ نَدِيبَا
كُلُّ الْوُجُودِ يَدُورُ حَوْلَكِ مُشْرِقًا
وَيَزِينُكِ التَّرْحَابُ وَالتَّشْرِيبَا
إِنَّ الْجَمَالَ إِذَا نَظَرْتُ عُيُونَكِ
أَصْبَحْتُ فِي دُنْيَاهُ حُرًّا طَرِيبَا
أَحْرَقْتِ قَلْبِي بِاللِّقَاءِ وَشَوْقِهِ
حَتَّى غَدَا فِي حُبِّكِ مَسْلُوبَا
يَا نَبْضَ رُوحِي فِي كَيَانِكِ عِشْتُهُ
حُلْمًا يُزَاحِمُ فِي الزَّمَانِ نَجِيبَا
قَدْ صِرْتُ أَعْبُدُ فِي جَمَالِكِ سِرَّهُ
وَأُعَانِقُ الْآمَالَ وَالتَّحْبِيبَا
أَنْتِ الْحَيَاةُ وَنَبْضُهَا وَرَجَاؤُهَا
كَالزَّهْرِ يَحْيَا فِي الرُّبَى مَشْرُوبَا
وَإِذَا النَّسِيمُ يَمُرُّ فِي طَيْفِكِ ارْتَوَى
كُلُّ الْوُجُودِ وَصَارَ حُلْمًا طَيِّبَا
فِي خَافِقِي نَارُ الْهَوَى تَتَوَقَّدُ
كَالشَّمْسِ تُذْكِي فِي الْجَمَالِ دُرُوبَا
يَا مَنْ أَذْكَيْتِ الْوُجُودَ بِرِقَّةٍ
وَمَلَأْتِ قَلْبِي بِالْعَطَاءِ رَطِيبَا
أَرْنُو إِلَى طَيْفِ الْجَمَالِ وَفِي يَدِي
زَهْرٌ يُعَانِقُ فِي الْمَدَى تَشْبِيبَا
قَدْ كُنْتِ بَلْسَمَ جُرْحِنَا وَرَوَاحَنَا
تُغْنِي الْوُجُودَ بِعِطْرِهِ الْمَرْجُوبَا
أَنْتِ النَّسِيمُ إِذَا أَتَى مُتَهَامِسًا
أَحْيَا الْفُؤَادَ وَزَادَهُ مَطْلُوبَا
فِي كُلِّ شِبْرٍ مِنْ حَيَاتِي طَيْفُكِ
نَجْمٌ يُضِيءُ بِرَوْنَقٍ مَوْهُوبَا
يَا مَنْ تَرَكْتِ فِي الْوُجُودِ بَصِيرَتِي
تَحْكِي جَمَالَ الْحُبِّ كَيْفَ يُذِيبَا
أَنْتِ الَّتِي فِي حُبِّهَا تَاجُ الْهَوَى
وَسَحَابَةُ الْحُسْنِ الَّذِي لَا يَخِيبَا
فِي كُلِّ دَرْبٍ يَسْكُنُ الطَّيْفُ لَهْفَةً
تُرْوِي الْمَسَافَةَ بِالرُّؤَى تَرْقِيبَا
أَنْتِ الْحَيَاةُ بِكُلِّ مَعْنًى صَادِقٍ
تَحْمِينِي مَحَبَّةً وَتَحْكِي نُجُوبَا
وَإِذَا نَظَرْتُ إِلَيْكِ عَادَتْ رُوحُنَا
تَحْمِي الْوُجُودَ وَتَزْرَعُ التَّشْجِيبَا
أَحْلَامُنَا أَنْتِ الَّتِي لَوْ كَانَتِ
أَرْضًا لَعَادَتْ فِي الْمَدَى مَكْتُوبَا
فِي كُلِّ حَرْفٍ مِثْلُ نَغْمٍ يُحْتَفَى
يُشْجِي الْوُجُودَ وَيَسْتَحِيلُ تَجْرِيبَا
قَدْ كُنْتِ خَاتِمَةَ الْحَيَاةِ وَزَادَهَا
وَنَبْضُ رُوحِي فِي الْجَمَالِ تَرِيبَا
وَإِذَا كَتَبْتُ خِتَامَ حُبِّي قِصَّةً
كَانَتْ حَيَاتِي بِاللِّقَاءِ قَرِيبَا