سَمَحْتُ بُروحي في رِضاكَ ولم تكُنْ
لتُعْجِزَني لولا رضاك المَذاهِبُ
وهانَتْ لِجَرّاكَ العظائمُ كلُّها
عَلَيَّ وقد جَلَّتْ لَدَيَّ النّوائب
فكان ثَوابي عن وَلائي تَجَهُّمٌ
رَمَتْني به منك الظُّنُونُ الكَواذِبِ
فَمَهْلاً فلي في الأَرض عن منزل القِلا
مَسارٍ إذا أَخْرَجْتَني ومَسارِبُ
وإِن كنتَ ترجو طاعتي بإِهانتي
وقَسْري فإنَّ الرَّأْي عنك لَعازِب