رَحَلْتُم وقلبي بالوَلاء مُشَرِّقٌ
لديْكُمْ وجسمي لِلْفَناء مُغَرِّبُ
فهذا سعيدٌ بالدُّنُوِّ مُنَعَّمٌ
وهذا شَقِيٌّ بالبِعاد مُعَذَّب
وما أَدَّعي شَوْقاً فَسُحْبُ مَدامعي
تُتَرِجمُ عن شوقي إِليكم وتُعْرِب
ووالله ما اخْتَرُت التَّأَخُّر عنكم
ولكن قضاءُ اللهِ ما مِنه مَهْرَب