حبيبي في الحب فرّاشة
تهيم بأزهارها الزّاهيه
ففي كل حين لها زهرة
وفي كل ثانية ثانيه
وإن لم تجد زهرة غضة
ولم ترض بالزهرة الذاويه
وقد تعبت من طلاب الزهور
تحط على صخرة راسيه
تحط عليها لكي تستريح
من السير رائحة غاديه
الى أن تلوح لها زهرة
فتمضي لها صبّة لاهيه
وما صخرة الحب الا أنا
ثبت على عصف أهوائيه
ولكنني أي وقت أنستُ
بفرّاشة توّجت راسيه
تطير لزهر فأبقى وحيداً
أدير عيوني وآذانيه