أتظنُ حبّك لعنة الطنبوري؟
إني خلعتُ حذاءك الأسطوري
مرّغتُ خدي في النعال بقبلة
وتركتها تبكي على الآشوري
وتساقطت عند الوداع دموعها
ألما على حذّائها المهجور
ومشيتُ درب الانفصال بجرأةٍ
نحو الجحيم بطيفك المسعور
قلق الرجوع وضعته بحقيبةٍ
وطمرتها في حلقنا اليخضوري
لا...لا تلمْ قلب المحب إذا عصى!!
أصبحتُ مثل حذائك المشطور
رقعتُ نعلينا بجلدِ تصبّري
حتى انسلختُ ومااكتفى ساطوري!!
أزهار ليموني إليك قطفتها
وسبحتَ بين قصائدي وبحوري
عمق البحور لقد تركت هيامنا
لا...لا تعد بحذائك الطنبوري