للحبِ رَعشةٌ ورَعشةٌ تُشبهُ رَعشةَ الموتِ
مثلَ برعمٍ لامَسَ ضوءَ الشمسِ أولَ مرةٍ
تلكَ الدهشةُ حينَ يهزُّنا الشوقُ
أولَ لحظةٍ، أولَ نظرةٍ
تبقى في داخلِنا لابدَّ
حينَ سمعتُ صوتَها أولَ مرةٍ
توقفَ العالمُ للحظةٍ
كانَ العالمُ يتوقفُ
لينظرَ ماذا نفعلُ
ركضتْ أرواحُنا التقتْ
يركضُ خلفَنا الزمنُ
وجهُك أمامي
ملاكٌ يسيرُ بهدوءٍ
أتوسلُ أن يتوقفَ الزمنُ
تلكَ المصطباتُ
تعرفُ أسرارَنا
وخلفَنا أشجارٌ كانت تسمعُ
أصواتَ روحِنا
يدُك مرتعشةٌ ووجهُك
خليطٌ من أحمرَ
ورجفةٌ كانت تشعرني بوجودك
كفَّان لا يريدان الفراقَ
أخافُ أن يهربَ القلبُ أسرارَنا
ويسمعَ العالمُ ضيجَ الشوقِ
مستوحشٌ مرهقٌ
هو الشوقُ والقلقُ
كان جنونًا مني
أن تركتكِ تمضينَ
كان عليَّ أن أجدَ معكِ الموعدَ
وأمسكَ يدكِ
دونَ فراقٍ يُذكرُ