يلامس وجهكِ تلك القطراتْ
النازلة من غيمةٍ عابرةٍ،
ربما في زمنٍ ما، في عمرٍ ما،
يتساقط الحزنُ،
أليس المطرُ يحمل معه كل شيء؟
أوراقٌ يابسةٌ من ذلك الشجرِ،
وقبعةٌ مهملةٌ
يحملها دون اكتراث،
رغبةٌ موحشةٌ في داخلي،
خيطٌ من جنونٍ،
لا مكانَ يأوي هذا الجسدُ،
أمدُّ أصابعي أعانقُ الفراغَ،
أحدثُ طيفك،
كيف لا أغارُ من قطرات المطرِ
التي لامست وجهك
دون أن تطلب الإذن مني؟