يا آلَ حمصَ اندبوا من كان يُؤنسُكم
في طبِّه أن يُداوي منكمُ السَّقما
واتلوا من الحزن آياتِ الأسى أسفًا
لفقدِه وانزفوا دمعَ العيون دما
ونادوا أنَّ سليمان قضى فلذا
مِن بعده الطبُّ في حمصٍ قد انعدما
والحمدُ لله قد أبقى لنا خلَفًا
من بعده «كاملاً» بين الورى علَما
لا زال بعد أبيه الفردِ مبتهجًا
دومًا ولا زال مسرورًا ومبتسما