تخطَّ إلى المحتوى

أنعم وأكرم بالمحاسن كلما

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أنعمْ وأكرمْ بالمحاسنِ كُلَّمَا

ذكرَ اللسانُ مساجدَ الإسلامِ

فافتحْ ببابِ الخيرِ ألفَ رسالةٍ

جوِّدْ زكيَّ الحرفِ بالأنغامِ

واركعْ إذا نضحَ الفؤادُ تشوُّقًا

للعيدِ خيرِ الدهرِ والأيامِ

واسجُدْ إذا وجَّهتَ قلبَكَ طائعًا

نحوَ المنابرِ سجدةَ الإلهامِ

ما كلُّ ما يمضِي منَ الأوقاتِ باقٍ

إنَّمَا يبقَى السجودُ السَّامِي

سلِّمْ سلامَ الخَاشِعِينَ تحيةً

للباذِلين فضائِلَ الأنسامِ

صَدقُوا إذا صعدُوا المنابرَ قِمةً

يُعْلونَ قولَ اللهِ ذِي الإكرامِ

خطبوا بصوتٍ في الفصَاحةِ ذائعٍ

بَلغُوا بِرُشْدِهمُو ذُرَى الأفهامِ

يا مسجدًا جمَعَ الشتاتَ وَلمَّهُ

بِدَمِ الأُخُوةِ فِي عُرَى الأقوامِ

العلمُ بحرٌ والبيانُ قواربٌ

فاركبْ معَ الرَّاجينَ رفعَ الهَامِ

والجهلُ يسلكُ دربَهُ في خلسةٍ

فاتْركْهُ واتبعْ أخضرَ الأعْلامِ

كنتَ الغريبَ تخَطَّفَتْكَ الطيرُ منْ

حُزنٍ إلى حزنٍ بقلبٍ دامِ

فطرقتَ بابًا للسلامِ دليلُهُ

قمرًا تجَلَّى فِي سنَا الأَجرَامِ

تُبنَى المساجدُ منْ حديدٍ إنمَا

بالطِّيبِ تعلُو قُبَّةُ الأحْلامِ

وَتصيرُ ظلًّا للمَحبةِ سابحًا

حيثُ السَّلامُ بمسجدِ الأَعْلامِ