مَساءَ الخيرِ يَا حُسُنًا تَسامَى
عَلَى وَقعِ الْهوَى رُدَّ السّلَامَا
وَهَاتِ الشَّوْقَ نَسْكبُهُ سَوِيًّا
لِكَيْ يَنْسَابَ بِالذِّكرَى غَرَامَا
لَقدْ مَرَّتْ بِنا الأَيَّامُ تَتْرَى
وَلَا زلْنَا بِمَاضِيهَا قِيَامَا
سَنسْقِي بِالصَّبَابَةِ مَا تَبَقَّى
وَنَحْيَا فِيهِ مَا شِئْنَا كِرَامَا
إِذَا غَرَّ العَذُولَ بِنَا فِرَاقٌ
فَظَنَّ بِأنَّنَا ذُقْنَا سَقَامَا
بَنَينَا فِي جِنَانِ الشَّوْقَ قَصْرًا
وَأرْدَيْنَاهُ فِي الْغَمِّ انْتِقَامَا
فًإنْ كُنَّا بِعَهْدِ العِشْقِ نُوفِي
عَلَامَ الحُزْنُ يِا حِبِّي عَلَامَ؟!