تخطَّ إلى المحتوى

قضيت في الشعر ما ربي يحيط به

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

قضيتُ في الشعرِ ما ربي يحيطُ به

أخشى بهيبتهِ ذنبا بلا ندمِ

أخافُ أنْ أنظمَ الأبياتَ من كذبٍ

والصدقُ مزروعةٌ شتلاتُه بدمي

لكنَّ في الشعرِ خيباتٍ تلاحقهُ

تطفو بساحتهِ منْ شطحةِ العدمِ

فكيفَ يا معشرَ العشاقِ تقتلهُ

رصاصةٌ برزَتْ في بردةِ القزمِ

ترتِّق الحرْفَ مخنوقًا بلا هدفٍ

وترهقُ الفهمَ في قولٍ وفي قلمِ

في ساحةِ السحتِ قدْ ألقتْ مصائدَها

وجاسَ بهتانُها في روضةِ القيمِ

يا معشرَ الشعرِ هلْ في الشعرِ مكرمةٌ

تُلقَى إلينا فيشفَى كلُّ ذي ألمِ؟!

أمْ كيفَ نحفظهُ منْ كلِّ بارقةٍ

تأتيهِ من طُغمةِ الأزلامِ والنّقَمِ؟!

لا تتركوهُ لمنْ يأبى ترفُّعه

وينتشي عندما يُغتالُ بالسقمِ

ذودوا بأشعاركم عن حوضهِ ليُرى

منْ في السفوحِ ومنْ يعلو بذِي القممِ