هل تكتفي
بالقصائد،
والأشعار،
والكتب،
والقلم،
والخيال؟
أَتكتفي؟
هل تنتظر الشفاء؟
آخر سؤالٍ
في زاويةٍ
من زوايا
رسائلك الطويلة
تركتُ الردَّ
حتى اليوم،
لأكتب
آخر قصيدةٍ
في ديواني:
الجهة التي نسيتها
لقد اكتفيتُ بكِ
مع أولِ حرفٍ
كتبتِهِ لي.
كنتُ أنتظركِ،
أقرأ لكِ،
كأنَّ العالمَ
أخيرًا
منحني ما أريد.
امرأةٌ
تسري
في داخلي،
تشاركني
أنفاسَ الحرف،
وتشاركني
الحزنَ
قبل الفرح.
وقبل أن أعبر
جسرَ الحزن،
أصابتني
شظيةٌ
من ماضٍ بعيد.
لم أستطع
أن أعبر،
فبقيتُ
في مكاني،
أرقبكِ
عمرًا
بعد عمر.
هل شككتِ
يومًا بي؟
هل أسأتُ
إليكِ
بحرف؟
ما زال
الجرحُ
كبيرًا.
سيّدتي...
كنتِ
كلَّ شيء،
وستبقين
أجملَ ذكرى.
ما دون ذلك،
كلُّ شيءٍ
فيه تغيّر:
شكلي،
وروحي
الضائعة،
وقلبٌ
نازف.
كلُّ ما كتبته
كان
قطرةً
في بحر
حزني.
امنحيني
حريتي،
وفكّي
قيدَ الذكريات.
تعبت...
تعبت،
وملّت
روحي.
أحتاج
هدنةً،
وسفراً
بعيدًا.
أحتاجكِ
كذكرى
تعينني،
فالقادم
أصعب.
وحزنٌ
ما زال
يلعب بي
كما يريد.
يمنحني
لحظةَ أمل،
لكنه
اتفق
وصادق
القدر،
أن أكون
محشوًّا
بالحزن
دائمًا.
آخرُ نصٍّ
في تلك الجهة
التي كنتُ
أظنُّ
أنها
ماتت.
الإنسانُ
لا يحبُّ
إلا مرةً
كاملة،
كما أنَّ الموتَ
لا يزورُه
إلا مرة.
ربما
ستعودين
في قصائد
أجمل.
لا أعرف
ماذا
سأكتب.
ربما
أحتاج
إلى صمت،
أو أعيدكِ
من حيث
توقفتِ.
وربما
أبحثُ عنكِ...
وهو
آخرُ احتمالٍ
في أجندة
الهذيان.
سامحيني...
أنا فعلًا
مفتونٌ بكِ.
أرتشف
من كأس
الثمالة...
ثمالةِ
الاشتياق.