سنوات تركض بي
لا أملك غير ثوب بال
يستر جسدي
واسمي
وأحلام تتناقص
مع عمري
وحزن عميق
كل مرة أمد قلبي
يعود خائبا
لم يعد لي رفاق
اشكي لهم بعض حزني
لأحد يشبه جوع حزني
طعم الانكسار تجرعته وحدي
مثقل بحزن جريح
اكتب لك ربما ما زلت تقرئين
أنا رجل مقيد في واقع مرير
وحلم طويته ودفنته
في عمق رغباتي
الميتة
اقرئيني من جديد
ربما أفيق من قبري وأعود
كيف أداري حزنا
يحيطه الهموم
لهذا ببساطة احترقت
فلمي رمادي
لقد عشت في زمن الحب
طفلا
تمنيت أن أخطف بعض الصبر
بعض من حلم
يعيدني
لكني لا أملك غير اسمي
وثوب بال يستر جسدي