ما زال الشوق بي
طفلا
وأنا لا أريد أن أكبر
فتعلمي لغة الشوق
أن كنت ما زلت
ترديني
احفري في جبال
الصبر
ربما تدركين
كيف يكون الشوق
أو ازرعي في أرض
اليباب
ملحا وانتظري غيمة
الصيف علها تمطر
وحصدي شوق
الكلمات
عندها تشعرين
كيف يكون شوقي
وجنوني
فأنا مثل طفلًا
حلم يكبر وحين
كبر
خاف ولم يعرف
كيف يعود
أليس هذا ما تردين
أن أكتب احتضاري
وأنا بين يديك
وأعلن موتي
وأتخيل كيف يكون
الموت
وأنا بين ذراعيك
وأنا لم أعرف كيف
أتخلص من جذوري
فنحن شعب الكلمة
ونحن نعشق
كي نموت عشق
أو ربما أعلق قلبي
أمام بابك
واتركه سنوات
ربما تذكرين يومًا
أن هناك قلبا
تركتيه معلق
أمام بابك
فامنحيني حرية
الكلمة
أليس هناك حرية
الكلمة في ساعات
الاحتضار
لأقول أنا عاشق
حتى النخاع
لكن لا تثقين
دوما بشمس
الخريف