ظلّانا يتعانقان دومًا دون فراق
في المساء كتبتُ لك
وأنتظرُ خمس دقائق ثقال
هذا الشوقُ جنونٌ لذيذ
قطارُ العمر مرّ سريعًا
ونحن ما زلنا ننتظرُ عناقًا
تحت ظل شجرةِ ياوينا
بصمتٍ
كل شيءٍ له طعم معك
حتى انتظارُك الطويل
افتحي ذراعيك
وارمي كلَّ خجل
ما عاد يجدي الصمت
اقرأ نظراتك فعلًا
هذا الشوق يرفض السكوت
كل حرفٍ هو نبضٌ في داخلي
ضعي رأسك واصغي
أتنفسك دومًا
وأكتب دون ملل
هناك مقدّ ينتظرنا
اختاري الزمن فقط
روحي وسريري بيبي
أن يشاركني غيرك المكان
كل شيءٍ في داخلي
يرفض الصمت
تشتعل الروح شوقًا
كما تلتهم النار ذلك
الخشب