تخطَّ إلى المحتوى

صور وكتب قديمة تحكي لنا

غير معروف

٣٤ بيت

المتفرقات

صورٌ وكتبٌ قديمةٌ تحكي لنا

ومكتبةٌ مضى عليها الدهرُ وانتهى

كتبٌ تنوعت بين الأجيالِ

وكلٌ أضاف شيئًا ثم وَلّى

أنا من جيلٍ يعشق التدوين

أعشق الكتابة بالقراطيسِ

ألملم ما تبقى من فتات الشعر

يزداد حزني كلما تذكرتُ عيناكِ

تلك اللغة التي لم تدرَس

لغة العيون

أبحث عن حريتي المفقودة

وأشيائي الضائعة

وتذكرةِ سفرٍ مفتوحة

ليسَ لها وقتٌ للنّفاذ

حتى أعرف متى أعود

حين يضيع السؤال أو يرتجف الحرف

أشعر بالغباء حين تهرب المعاني والكلمات

أشعر بالضعف المطلق

وأنا أسير دومًا دونَ منطق

فلا أعرف أين أنا الآن

ولا أين يليقُ بي أن أذهب

أحاول أن أتثقفَ من جديد

وأعيد قراءة بعض النصوص

عن جريرٍ، عن الفرزدق

عن عنترة، عن صعلوكٍ مثلي هرب

وترك كل شيءٍ خلفه

كل ما يحتاجه رجلٌ مكسور مثلي

أن يكرّر الهروب، وأن يعلن أنَّه

جاهلٌ في تعرّف الأشياء

في تعريفِ ماهيّة الحب

ولم أعرف، ولم أدرِ

لماذا أحببتك

أسئلتكِ تطاردني

حتى بعد هذا الرحيل