تللتُ القلبَ نصلُ البُعد يذبحُهُ
وما رؤيا رأيناها
ولا هديٌ لبمنعَ ما جَنتهُ الرّاحْ
وقلتُ افعلْ بما تؤمرْ
ف للأقدار حكمتها
ويملكُ خضْرُنا الإيضاح
على شفتي
أقمتُ معابداً للحرف أديرةً
وآياتٍ على اسم الحب نبدؤها
نُؤذّنُ بعدها بفلاحْ
وكم تُقنا
لضّمةِ روحِنا أمداً
لأرجعَ سيرتي الأولى
ونعبرَ برزخ الأرواح
يقولون: الهوى قِسَمٌ
وأرزاقٌ
وأضدادٌ من الضحكات والدمعاتِ
والهجرانِ والنجوى
أقولُ:
وبعضُه ذبّاح
هي الدنيا
هي دنيا
وما الدنيا سوى هندٍ وألف سجاحْ
وما الدنيا سوى أنثى
طروبٍ ما غزاها الشّيبُ فاتنةٍ
ويتقنُ وصفها المدّاح
مراوغةٌ غرورٌ ثغرها يُغري
وتعشقها مراياها
وتسألُها:
مَنْ الأحلى؟
إذا قالت: بَياضُ الثلجِ تكسرُها
لذلك ما صفتْ لمِلاحْ!
أنا امرأةٌ من الأتراحْ
أنا فوضى
ضجيجٌ صامتٌ تعَبٌ
حكايا بعدُ ما اكتملتْ
وصمْتُ الشهرزاد صياح
وأُحجيتي:
بشيرُ السَّعدِ إذ ألقى على جفنيّ فابيضّا
وريحُ اليوسفَ المفقود ما جلَبَتْ ليَ الأفراح
وما سيّارةٌ مرّوا على جُبّي
وسجني ما له مفتاحْ
أنا أتراح
ألا فاظفرْ بذات الحظّ من دنيا
يُعاقرُ سُمّها التُفّاح!!
ولا تأخذْ برمش القلب تجررهُ أيا موسايَ من غضبٍ
وتُلقي حكمةَ الألواحْ.