هل يجرحُ الوردَ الندى؟
فيمَ السؤال وقد بدا!!
ودمي على خدي همى
غيري يراه تورّدا
لا لا تخُنْ يا دمعُ عي
ني قد برمتَ تعهُّدا
يا سائلًا في الدرب عن
ي كنتُ ظلّك والصدى
أطفأتَنا، شفقُ المحب
بة بالمغيب تعمَّدا
أنا لا أقايضُ بالجرو
حِ ولو تغشّاني الردى
فالحب ليس بساحِ حر
بٍ للطعانِ ومَن عدا
الحب أن تهِبَ الأنا
للنور كي تتعبدا
الحب أن تجثو على
الألم الصَموت تودُّدا
فسلامُ قلبي للخُطى
ملءَ الطريق وأبعدا
قد يجرحُ الوردَ الندى
لا يجرحُ الوردُ الندى.