تخطَّ إلى المحتوى

تمنيت أن أعود كما كنت

غير معروف

٤٨ بيت

المتفرقات

تمنيتُ أنْ أَعُودَ كَمَا كُنْتُ

خَيْبَاتُ الاِنْكِسَارِ

غَيَّرَتْ فِيهِ كُلَّ شَيْءٍ

أَخَافُ أَنْ أَنْظُرَ لِأَيِّ مِرْآَةٍ

رُبَّمَا تَغَيَّرَ شَكْلِي

نَسِيتُ مَنْ أَكُونُ

رَجُلٌ صَالِحٌ أَمْ أَدَّعِي الزُّهْدَ

كُلُّ شَيْءٍ حَوْلِي تَغَيَّرَ

لَا أُرِيدُ التَّمَسُّكَ بِأَيِّ شَيْءٍ

عُمْرٌ هَارِبٌ يَرْكُضُ بِي

أَشْيَاءٌ كَانَتْ تَعْنِي لِي

الْحَيَاةَ أَوِ الْمَوْتَ

نَسِيتُهَا

قَرَارَاتٌ كُنْتُ أَظُنُّهَا الصَّوَابَ الْمُطْلَقَ

تَمَنَّيْتُ لَوْ لَمْ أَتَّخِذْهَا

وأَشْيَاءٌ زَهِدْتُ عَنْهَا

هَذَا الْإِدْرَاكُ الْمُتَأَخِّرُ

كَلَّفَنِي كُلَّ شَيْءٍ

حَيَاتِي رَاحَتِي

كُلُّ شَيْءٍ

تِلْكَ اللَّهْفَةُ

عَلَى اسْتِقْبَالِ الْحَيَاةِ

مَا عَادَ لَهَا وُجُودٌ

أُرِيدُ أَنْ أَكْتُبَ

أَنْكِ أَجْمَلُ شَيْءٍ

وأَنْتِ أَكْثَرُ رَوْعَةً

مِنْ أَيِّ وَصْفٍ

وأَنِّي أَكْثَرُ جُنُونًا

حِينَ أَفْتَقِدُ وُجُودَكِ

وأَتَعَذَّبُ مَعَ قُدُومِكِ

أُرِيدُ أَنْ أَكْتُبَ حَتَّى الثَّمَالَةِ

كَيْ أُخْرِجَ مَا فِي دَاخِلِي

أُرِيدُكِ أَكْثَرَ

مِنْ مُجَرَّدِ خَيَالٍ

أَكْرَهُ هَذِهِ الْمَسَافَةَ

تَقْتُلُ رُوحِي

تَزِيدُ رَغْبَتِي

أَنْ أَشْنِقَ رَغْبَتِي

حَتَّى فِي الْكِتَابَةِ

أَنَا أُرِيدُ الْكُلَّ

لَا يَشْبَعُنِي الْجُزْءُ

هَذَا مَا يُؤْلِمُ الرُّوحَ

يَفْتِنُنِي وَيَزِيدُ انْكِسَارِي

عَلَى انْكِسَارٍ

كَانَ هَذَا الْقَدْرُ

جَرَّنِي قَسْرًا

لِيَرْحَمَنِي مِنْ عَذَابِ الشَّوْقِ

حَتَّى وَأَنْتِ مَعِي