يا مُعْرِضاً عن أن تُجيبَ مطالبي
في أن أسوق إلى بحارك قارِبي
يا حاضراً مهما أجدْه بجانبي
لكنْ بتأشيرٍ كمثل مُجانِبِي
يا صامتاً مهما أحاورْهُ يصُمْ
عن أن يردَّ على أهَمِّ مآربي
لِمَ لست ترعَى يا حَنون تقاربي
أعَجِزتَ عن تحقيقه بمخالبِ؟
يا مهملاً لستَ المُحِسَّ بحالتي
أرجوك وظفني لديك كحاجبِ..
مهما أكنْ شيخاً كبيراً إنني
ما زلتُ محتفظاً بكل مواهبي
يا صافحاً مهما أعاتِبْه عفا
ويظل مسحوراً بحبِّ مُشاغِبِ
يا خالدُ بْنُ الأحمدِ بْنُ المرتجَى
أن يُرسلَ التأشير لي بكواكبِ
يا خالدُ بْنُ الأحمدِ بنُ المصطفى
لحمايتي ببنادقٍ وعناكبِ
بعناكبٍ لم تتركِ الكفَّارَ تَدْ
خُلُ في حِراءَ ليقتلوا طه النبي
فبكل سلْمٍ قد حَمتْ محمودنا
بنسيجها وحمَيْتَ أنت كتائبي