هَذَا لُؤَيٌّ فِي المَحَافِلِ بَدْرُهَا
وَإِلَيْهِ تَرْنُو فِي النَّدِيِّ حُشُودُ
وَرِثَ النَّدَى عَنْ كَابِرٍ عَنْ كَابِرٍ
فَهُوَ الغَمَامُ وَبَأْسُهُ مَحْمُودُ
(فَتْحِي) سَقَاكَ مِنَ المَحَبَّةِ مَنْهَجاً
فِيهِ الرَّشَاد لِمن أراد يَسُودُ
احْفَظْ كِتَابَ اللهِ وَالزَمْ نُورَهُ
مَنْ عَاشَ بِالقُرْآنِ فَهْوَ سَعِيدُ
واجْعَلْ مِنَ التَّقْوَى دِرُوعَكَ دَائِماً
فَالْمَجْدُ دُونَ تُقَى الإِلَهِ يَبِيدُ
وَانْهَلْ يَنَابِيعَ العُلُومِ بِهِمَّةٍ
فَالْعِلْمُ لِلشَّرَفِ الرَّفِيعِ بَرِيدُ
وَابْرُرْ بِأُمِّكَ فَالجِنَانُ بِظِلِّهَا
وَأَطِعْ أَبَاكَ فَأَنْتَ فِيهِ وَحِيدُ
لَا تَخْشَ أَهْوَالَ الحَيَاةِ فَإِنَّمَا
عَزْمُ الرِّجَالِ عَلَى الصِّعَابِ شَدِيدُ
وَاصْحَبْ كَرِيمَ الطَّبْعِ فِي أَخْلاقِهِ
مَنْ فِي صَدَاقَتِهِ الفَخَارُ يَزِيدُ
ثُمَّ الصَّلاةُ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ
مَا اهتَزَّ غصنٌ أَوْ ترنم عودُ