حِصْنُ الإلَهِ مَلَاذُ كُلِّ مُوَحِّدِ
وَعِيَاذُهُ مِنْ كُلِّ بَاغٍ حُسَّدِ
بِاسْمِ المُهَيْمِنِ أَسْتَجِيرُ وَأَحْتَمِي
مِنْ كَيْدِ شَيْطَانٍ وَعَيْنِ المُعْتَدِي
بِالآيِ وَالذِّكْرِ الحَكِيمِ تَحَصُّنِي
وَبِنُورِ وَجْهِكَ يَا إلَهِي أَهْتَدِي
فلَا تَكِلْنِي لِلنُّفُوسِ وَضِيقِهَا
أَنْتَ المُعِينُ لِكُلِّ عَبْدٍ مُجْهَدِ
خَلِّصْ حَيَاتِي مِنْ سَوَادِ ضَغِينَةٍ
وَاجْعَلْ طَرِيقِي بِالأَمَانِ مُعَبَّدِ
يَا مَنْ تَرَى عَيْنَ العَدُوِّ وَنُبْلَهَا
اكْفِ الفَتَى سَهْمَ الحَسُودِ الأَنْكَدِ
أَنَا فِي رِحَابِكَ مَا سَجَدْتُ لِغَيْرِكَا
فَاحْفَظْ جِوَارِي بِاليَقِينِ الأَمْجَدِ
صِدْقُ التَّوَكُّلِ فِي الحَيَاةِ عِلَاجُنا
وَبِهِ الهُمُومُ تَزُولُ مِثْلَ الزَّبَدِ
ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ
خَيْرِ الأَنَامِ وَصَفْوَةِ المُتَعَبِّدِ