تخطَّ إلى المحتوى

وافى إلي رسول عتبك حاملا

الكامل

٩ أبيات

العتاب

وافَى إِليَّ رسولُ عتبِكَ حاملاً

ما ذلَّ فيهِ على الجَفاءِ مِنَ البِذا

ورأَيتُ مِنْ أَبياتِكَ الشُهْبِ التي

هَدَتِ الصَّديقَ إلى العداوةِ مَنْفَذا

لكنْ صَبَرْتُ على أَليمِ كَلامِهَا

صَبر النَّديمِ على الشَّرابِ وإِنْ حَذا

أَتُصدِّق الواشي الكذوبَ وطالما

كذَّبْتَ صَادقَ مَنْ وشَى حتى خَذا

وتَرومُ نَقعاً باعتداءِ مَسَبَّتي

ولرُّبَّما ضَرَّ الفتى بعضُ الغِذا

ويَرَى نِكْسٍ لاحُ وَجْهُ نِفاقِهِ

مُتَلوِّناً فَنَبذْتُهُ نَبْذَ الحِذا

أَتخالُ أَنَّ البَدْرَ يُمحقُ بالسُّها

سَهْواً وأَنَّ البَحر يُحذَفُ بالجُذا

إِنْ تَرْتَدعْ فالوِردُ مصحوبُ الصَّفا

أَو تَنْخدِعْ فالوَرْدُ مرهوبُ الشَّذا

ولَئِنْ وجَمْتَ مِن العِنادِ ففكِّرَنْ

فيما بَدأَتَ بِه وقلْ هذا بِذا