غُصْنُ نقاً أَوراقُهُ لاذُ
بظلِّهِ عشَّاقُهُ لاذُوا
لي أَدْمعٌ مُذْ صَدَّ مُرْفَضَّةٌ
ومُهْجةٌ مُذْ بانَ أَفلاذُ
وَيْلاهُ مِنْ هذا الغُلامِ الَّذي
ناظرُهُ في السِّحْرِ أُستاذُ
أَدارَ مِنْ أَلحاظِهِ خَمْرةً
خُمارُها للعَهْدِ نبَّاذُ
غَرِقْتُ في بحرِ غَرامي بِهِ
فما لقَلْبي مِنْهُ إنقاذُ
هذا وسُلْطاني أسيافُهُ
تُحْمى بِهِ مِصْرٌ وبُغْداذُ
النَّاصرُ المَلْكُ الذي قَيْصرٌ
مُقَصِّرٌ عنهُ ويَزْداذُ
مَلِكُ لِما يَملِكُ مِنْ مالِهِ
مُعْطٍ وللعلياء أَخّاذُ
لي عَنْ ملوكِ الأرضِ مَنْدوحةٌ
ولي إلى مَدْحيهِ إِغْذاذُ