أَبْشِرْ بِخَيْرٍ قَدْ أَتَى يَا صَاحِي
وَقُلِ الدُّعَاءَ وَعُجَّ بِالأَفْرَاحِ
هَذِي البُنَيَّةُ قَدْ أَتَتْنَا بَغْتَةً
هِيَ بَهْجَةٌ لِلْعَيْنِ وَالأَرْوَاحِ
حَلَّتْ (حَلَا) أَيَّامَنَا بِقُدُومِهَا
وَبَدَتْ بِعَيْنِ جَمَالِهَا الوَضَّاحِ
وَازْدَانَ بُسْتاَنُ الجَمَالِ بِوَرْدَةٍ
قَدْ أَنْتَشِي مِنْ عِطْرِهَا الفَوَّاحِ
إِنْ تَبْتَسِمْ لِي مَرَّةً أَضْحَكْ لَهَا
وَأَطِيرُ نَشْوَانًا بِكُلِّ جَنَاحِ
قَبَّلْتُهَا فَكَأَنَّهَا مِنْ حِينِهَا
أَحْلَى مِنَ الرُّمَّانِ وَالتُّفَّاحِ
هِيَ كَالمَلَاكِ بَرَاءَةً فِي مَهْدِهَا
هِيَ فِي الظَّلَامِ تُضِيءُ كَالمِصْبَاحِ
هِيَ جَنَّةٌ لِلوَالِدَيْنِ وَنِسْمَةٌ
فَجْرِيَّةٌ تَشْدُو بِكُلِّ صَبَاحِ
هِيَ مُن نُّؤَمِّلُ لِلْحَياةِ، وَدَرْبُهَا
يَمْضِي بِعِلْمِ القَادِرِ الفَتَّاحِ