تخطَّ إلى المحتوى

اسودت من عدم التقوى

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

اسْوَدَّتْ مِنْ عَدَمِ التَّقْوَى

هَذِي شَحْنَاءُ وبَغْضَاءُ

اسْوَدَّتْ مِنْ سُوءِ أُمُورٍ

وَالكُلُّ لِذَلِكَ مُسْتَاءُ

اسْوَدَّتْ لِغَلَاءٍ أَسَوَدَ

فَأَصَابَ النَّاسَ الضَّرَّاءُ

والسَّفَهُ الحَاكِمُ لِبِلَادِي

وَأُزِيحَتْ فِيهَا الحُكَمَاءُ

اسْوَدَّتْ أَرْضٌ وَبِقَاعٌ

وَانْقَرَضَتْ أَرْضٌ خَضْرَاءُ

وَالبِئْرُ تَعَطَّلَتْ الآنَ

وَقَفَ القَطْرُ وَغَارَ المَاءُ

وَالقَمْحُ حَرَامٌ نَزْرَعُهُ

وَالقُطْنُ المَصْرِيُّ فنَاءُ

وَالأُرْزُ كَذَلِكَ لَا يُزْرَع

لِيُعَوَّضَ مِنْ نَقْصٍ مَاءُ

وَالرِّشْوَةُ أَمْسَتْ قَانُونًا

وَالنَّصْبُ دَهَاءٌ وَذَكَاءُ

وَالمَشْفَى أَمْسَى لَا يُجْدِي

فَهْوَ مِنَ الأَدْوِيَةِ خَوَاءُ

وَشَبَابٌ يَأْكُلُهُ اليَأْسُ

سُرِقَ المَالُ وَجَاءَ شَقَاءُ

أَمَّا العُمْلَةُ فَقَدْ انْحَطَّتْ

وَتَضَخُّمُ يَتْلُوهُ غَلَاءُ

أَطْفَالُ شَوَارِعَ مُهْمَلَةٌ

يَنْحَلُ أَجْسَادَهُمُ شِتَاءُ

وَالفَقْرُ المُدْقِعُ لَازَمَنَا

هَلْ يَجِدُ النِّعْمَةَ فُقَرَاءُ ؟!

وَالمُسْتَقْبَلُ أَضْحَى وَهْمًا

لَا تُرْجَى مَعَهُ الأَشْيَاءُ

هَذَا حَالُ بِلَادِي فَافْهَمْ

نَمْضِي وَالدُّنْيَا سَوْدَاءُ