وَكَمْ فِيْ المَوْتِ مِنْ عِظَةٍ وَلَكِنْ
غَدَوْنَا لَا تُحَرِّكُنَا العِظَاتُ
وأصبحنَا نَعِيشُ بِلَا قُلوبٍ
ونَلْهُو حَيْثُ يَحْصُدُنَا المَمَاتُ
ألا يا نفسُ تُوبِى قَبْلَ وَقْتٍ
تَوَّدِى لَوْ يَعُودُ بِكِ النُّعَاةُ
وفُوزِي فى الحَيَاةِ بِعَفْوِ رَبٍّ
ولا تَتَنَدَّمِي حَيْثُ الفَوَاتُ