يَا بَهْجَةَ الآمَالِ حينَ عَرِفْتُهَا
سَعِدَ الفُؤَادُ ونَالَ كُلَّ جَديدِ
يَا رَوْعَةَ الشُّعَرَاءِ حِينَ قَرَأْتُهُمْ
نَضَجَ اليَرَاعُ وفَاقَ فى التَّجْدِيدِ
وَمَزَجْتُ شِعْرِي بِالخُطُوطِ لَعَلَّهَا
تلقى الرضا والسَّمْقَ في التَّشْييدِ
وَنَسَجْتُ شِعْرِي كَالْحَرِيرِ مُجَمِّلاً
وَنَأَيْتُ عَنْ فُحْشٍ وَعَنْ تَعْقِيدِ