تخطَّ إلى المحتوى

لم تلهني حمص يوما عن فلسطيني

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

لم تلهني حمصُ يوماً عن فلسطيني

أتشغل الحور من طين عن العِيْنِ!!

أستذكر العيش في حمصٍ وجنتها

أيام تلهو على العاصي رياحيني

نحيا الكفاف، ويكفي اللهُ ساكنَها

بنتَ الوليدِ أيا أم المساكينِ

تحكي القصائد عن حمصٍ وضحكتها

وعن قُراها وعن عقل المجانينِ

حتى إذا ما أراد البَغيُ عفّتَها

وأشعل النار في كل الميادينِ

تسلل الموت ليلاً في أزقّتها

حتى محا الطهرَ عبّاد الشياطينِ

وصار فيها أعاليها أسافلها

كذاك يفسد أتباع السلاطينِ

واستشهد الحب في حمصٍ غداة عدى

لم يُنج شبراً بها طعن السكاكينِ

ما عاد في حمصَ (بسطات) لبهجتها

وصار للموت آلاف الدكاكينِ

بنتُ الوليد كستها الحرب في عجل

أكفانها البيض من بعد الفساتينِ

الأربعاء بكى، حتى حلاوتها

قد حنظلت وجرى دمع البساتينِ

عذراً فلسطين ما يجري بأمتنا

أنساني القدس قد ضاعت عناويني

إن الشام عروس الفتح موعدنا

فيها يُصفَّد أبناء الملاعينِ