يَحارُ القلبُ في رؤياكْ
فيسألني : متى ألقاكْ ؟
أُصَبّرهُ .. و أعذُرهُ
فمَن يهواكَ لا ينساكْ
يَحارُ القلبُ والفِكرُ
يَحارُ اللّحن والشعرُ
رسولَ الله : ما السرُّ
مُنى المليار في لقياكْ !
رسولَ الله : يا عمري
ألا يا حاملَ الذِّكرِ
بقلبِ زجاجة العِطرِ
حروفٌ تبتغي نجواكْ
رسولَ الله في قلبي
رسالاتٌ من الحبِّ
هنا في آخر الركبِ
محبٌ قصدُه رؤياكْ