أنا مذنبٌ سخِطَ الذنوبَ ولم يَذقْ إلاّ الضَّنى
أنا ضائعٌ .. إنْ لمْ أجدْ لي عندَ بيتكَ موطنا
أنا حائرٌ .. إنْ لم تكنْ تُهدي لأفكاري السَّنا
أنا خائفٌ يَأوي إليكَ .. يرى لديكَ المَأمَنا
أنا عائدٌ بَعد الشرودِ ، حَطَطْتُ رَحليَ هاهنا
أنا ساجدٌ يبغي رضاكَ ... فإنّه كلُّ المُنى
قد سارَ حبّيَ في القصيدِ وصارَ بَوْحيَ مُعلَنا
إِنْ لم تُعنّي ، يا إلهَ العالمينَ ... فمَنْ أنا ؟!