من قلة الموت نحيا في منافينا
ما أجرأ الموت لكن ليس يردينا
إنا نذوق طعوم الموت في دعة
لكن لنا قدر والله يحيينا
إنا ألفنا سياط البرد لاذعة
ما عاد يجرؤ هذا البرد يؤذينا
يحاول القصف أن يستل من دمنا
لكن محال شواظ القصف تردينا
الله يكفلنا الله يرحمنا
الله يبلونا والله يحمينا
لا تترعوا الكأس فالبلوى لها قدح
مملوءة وقليل اليأس يكفينا
عفنا البلاد لنحيا في كرامتنا
لكن كرامتنا ما عاد تشرينا
كل البنادق رهن الضامنين لها
ما عدت أملك في الساحات سكينا
الظالمون جميعًا كنت أحسبهم
لكن تفاجأت من ظلّام أهلينا
يا أيها الموت إن الذل يشبهكم
يا أيها الذل يكفينا الذي فينا