يا روح صبٍّ في الهوى مغشي
أرداه قتلا وابل الرمشِ
ردّيه روحا بعد سكرته
كالشمس تجلي عتمة الغبشِ
إنْ كان عشقا فالهوى ولهٌ
تذكيه ناراً ثورة الطيشِ
فيها لحمّال الهوى حطب
روحاً تناجي خالق العرشِ
حتى أنسْت العيش في شظف
فاستوحشتني لذة العيشِ
فقري تحاشاني غنىً يبسا
لم يلق خرما فيه من نبشِ
مالي وللدنيا وإنْ خضرت
خليك روحاً بالنقى محشي