تخطَّ إلى المحتوى

ما الحيلة في الهوى وسري فاش

الدوبيت

بيتان

النسيب

ما الحيلَةُ في الهَوى وَسرّي فاشِ

لَم آتك إِلّا وَفؤادي خاشِ

أَسهرتُ لك اللَيل جُفوني لَكِن

من رقدة جَدّيَ اِنتِباهُ الواشي