لقدْ مَلَكَ المَكارِمَ والسَّجايا
عليُّ بنُ الشَّريفِ بن الشِّريفِ
فَيُنْفِقُ ما حَوَتْهُ يَداهُ طُرّاً
بترْحيبٍ لإِكرَام الضُّيُوفِ
بِهِ قُطْرُ الجَزَائِرِ في افْتِخَارٍ
وَلا سِيما ذَوُو الدِّين الحَنيفِ
فما مَعْنٌ وحاتِمٌ المُرَجَّى
سِوى مَعْناهُ ذا المعنى اللَّطيفِ
إذا ما شَمْسُ عَليَاهُ استنارتْ
أتى بدرَ السِّوى ظُلَمُ الكُسُوفِ
وَقَدْ ورِثَ المَكارِمَ عَن هُمامٍ
كَريمٍ طَاهرِ الأَصْلِ عفيفِ
فلا عَجَبٌ إذا ما ابْنُ الرَّسُولِ
يَجُودُ بالتَّليدِ وبالطّريفِ
فأبْقاهُ الكَرِيمُ مَدَى اللَّيالِي
ووَفَّقَ نَجْلهُ باسمِ الرَّؤوفِ
وأَعْطاهُ مُناهُ فِي سُرورٍ
وآمَنَهُ لَدَى اليَوْمِ المَخُوفِ