بنور وجهك حيى الأنس منسجما
ومن جلالك وافى اليمن وانتظما
والبشر قد طلعت فينا كواكبه
وأصبح الثغر من رؤياك مبتسما
فهذه طلعة التوفيق مشرقة
أم نور شمس على ارجائه ارتسما
وهذه أنجم في الأفق طالعة
أم موكب للخديوي زارنا كرما
دمياط الله ما حازته من منح
ومن سعود غدت آياتها علما
حسب المنى ان يريها وجه سيدها
في خير يوم به الاسعاد قد حتما
قدوم سعد به سعد القدوم غدا
هناؤه لبنى دمياط ملتزما
ويوم عيد باشراق المليك أبى ال
عباس روّى من الأرواح كل ظما
توفيق مصر الذي ضاء الزمان به
ولم يزل بحماه المجد معتصما
لولا نداه ولولا جود راحته
لم يعرف الناس فيما بينهم نعما
آلت صفات المعالي وهي صادقة
بأنها لم تصر إلا له خدما
مولاى اشراق هذا النور منك على
دمياط عيد سعيد فضله عظما
شرفتها فأضاءت وانثنت فرحا
بخير مولى عليها في الورى قدما
واستبشرت باسمك السامى مؤرخة
اقبال توفيق باشا بالسعود سما
وماس غصن المنى في روض بهجتها
والورق قد أرخت ثغر الهنا بسما
فحبذا يوم تشريف زها فرحا
تاريخه بك حيى اليمن منتظما
ودمت كهفا الأوطان مؤرخة
عمرت هزار سال هنائي بالعزيز سما
فيا مليكا حباني من مكارمه
غيث الندى وغدا للأجر مغتنما
لا زلت بالآل والأنجال مبتهجا
ما طاب فيك ابتداء المدح أو ختما