تخطَّ إلى المحتوى

كفى بك عيدا للبلاد وموسما

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

كفى بك عيدا للبلاد وموسما

وحسب الليالي من جلالك مغنما

بك افتر ثغر الدهر عن جوهر المنى

وقلد جيد العصر عقدا منظما

وما ظفرت مصر وان كان مجدها

تليدا بما يحكى علاك المعظما

وكل فخار عن معاليك في الورى

تأخره الأيام مهما تقدّما

أبى المجد إلا أن تكون لملكه

أميرا كما شاء الزما محكما

أطاعتك أرواح العباد لأنها

رأت فيك للخير العميم توسما

ولولاك لم تخفق على مصر راية

من العدل أذ أصبحت بالعدل مغرما

ولولا ندا كفيك ما زارها الحيا

ولم يسقها غيث الرفاهة مسجما

أنمت الرعايا في أمان فكلهم

لسان بآيات الدعا قد ترنما

وخففت عنهم عبء كل ملمة

وأوليتهم من جود فضلك أنعما

ألا في سبيل الفخر عزم صرفته

لاصلاح شأن الملك حتى تقوّما

ولله يا مولاى آراؤك التي

بها يهتدى السارى إذا الليل أظلما

فسيفك معدود ليوم كريهة

وسيبك مورود لمن مسه الظما

فهذا لأهل الطوع حلوا شرابه

وذاك لمن يعصيك مرا وعلقما

كذا يا أبا العباس فليكن العلا

وفي مثله تحلوا المدائح توأما

وهذى ليالي الصوم وافت سعيدة

تهنئ مولاها بثغر تبسما

لها الله أياما بنورك أشرقت

وأمسى بها الاسعاد فرضا محتما

لها بالمنى عيدان عيد مؤخر

وأنت لها أصبحت عيدا مقدّما

وقد حملت نحو الملكي بشائرا

بأنك تحيى بالتهاني منعما

وفازت بحسن الفأل لما تيمنت

بيمن اسمك العالي وكان لها انتما

فبشرى لها بشرى بتوفيقها الذي

تسامت معاليه على أنجم السما

ويا أيها المولى العزيز لك الهنا

فصومك بالتقوى لدى الله أكرما

ونادى لك الاسعاد فيه مؤرخا

صيامك والبشر إليك تقدّما

فلا زلت بالآل الكرام ممتعا

وسعدك بالأنجال دام متمما