تبًا لحرفٍ لا يصوغُ مشاعري
شعرًا ينبّئُ عنْ هديرِ توجعي
فبداخلي حزنٌ يفيضُ تنعمًا
وكأنهُ هطلُ السماءِ بأضلعي
عمرًا قضيتُ وفي شفاهي بسمةٌ
أخفي المدامعَ خلفَ حلو تصنّعي
ورضيتُ دوري في الحياةِ مهرّجًا
فصفعتموني بإزدراءِ الأدمعِ
كَفّي مرارًا ضعفَكم قدْ هدهدتْ
فبأيّ ذنبٍ تقطعونَ أصابعي
وهِداب عيني قدْ تَخَذْتُمْ مضجعًا
وأنا أبيتُ على جديبِ المضجعِ
إن مسَّكُمْ ضرٌ فلا عينٌ غفتْ
تدعو الإلهَ لكي يُجيبَ تضرّعي
أن ينجلي ليلٌ أطالَ ستائرًا
مترفَّقًا كي لا يزيد تلوّعي
فعققتموني إذ يَبِسْتُ وقد هوتْ
مني السنونُ على شفيرِ المبضعِ
أحجارةٌ تلكَ القلوبُ بجوفكم؟
حتّى الحجارةُ قدْ تغيثُ تروّعي
واحسرتاهُ أضعتُ أيّامي سُدى
أجترُّ آلامي بليلِ تورّعي