وَقَالَتْ لِتِرْبَيْهَا غَدَاةَ لَقِيتُهَا
وَمُقْلَتُهَا بِالمَاءِ وَالكُحْلِ تَدْمَعُ
بِذِي الشَّرْيِ هَلْ مِنْ مَوْقِفٍ تَقِفَانِهِ
لَعَلَّ المُغِيرِيَّ الغَدَاةَ يُوَدِّعُ
فَلَمَّا رَأَتْ كُبْرَاهُمَا مَا بِأُخْتِهَا
أَرَمَّتْ فَمَا تُعْطِي وَلَا هِيَ تَمْنَعُ
وَقَالَتْ لَهَا الصُّغْرَى هَدَاكِ لِمَا أَرَى
هَوىً غَيْرُ مَعْصِيٍّ وَلُبٌّ مُشَيَّعُ
أَيَخْفَى عَلَى ظَهْرٍ وُقُوفُ مَطِيَّةٍ
بِرَاكِبِهَا هَذَا مِنَ الأَمْرِ أَشْنَعُ