تخطَّ إلى المحتوى

ألا طرقت ليلى فأحزن ذكرها

الطويل

١٧ بيت

المتفرقات

أَلَا طَرَقَتْ ليلى فأحزَنَ ذكرُها

وكَمْ قد طرانا طيفُ ليلى فأَحَزْنَا

أَلَا طَرَقَتْ ليلى فأحزَنَ ذكرُها

وكَمْ قد طوانا طيفُ ليلى فأَحَزْنَا

ومن دونِها من قُلَّةِ العُبْرِ مَخْرَمٌ

يُشَبِّهُهُ الرائي حِصانا موطَّنا

ومن دونها من قُلَّة العُبْرِ محرم

يُشَبِّهُه الرائي حِصانا موطَّنا

ومعترِضٌ فَوْقَ القُتودِ تخالُه

مَتَاعا مُعَلّى أو قتيلا مكفَّنا

جلوتُ الكرى عنه بذِكْرِكِ بعدما

دنا الليلُ والتجَّ الظلامُ فأَغْدَنا

ألا علَّ ليلى إنْ تشكَّيتُ عندها

تباريحَ لوعاتِ الهوى أن تليَّنا

على أنَّها خاسَتْ بعهدي وحاذرَتْ

عيونَ الأعادي والصبيّ المُلَحَّنا

أَعِيبُ التي أهوى وأُطْرِي جواريًا

يَرَيْنَ لها فضلا عليهنَّ بَيِّنا

أَعِيبُ الذي أهوى وأُطْرِي جواريًا

يَرَيْنَ لها فضلا عليهنَّ بَيِّنا

برَغُْمي أطيلُ الصَّدَّ عنها إذا بَدَتْ

أحاذِرُ أسماعا علينا وأعيُنا

برغمي أطيلُ الصَّدَّ عنها إذا نأت

أحاذِرُ أسماعا عليها وأعيُنا

فقد غضِبتْ أنْ قلتُ إذ ليس حاجتي

إليها وقالت لم يُرِد أن يحبَّنا

وهل كنتُ إلا مُعْمَدا قانَطَ الهوى

أسرَّ فلما قادَهُ الشوقُ أعْلَنا

وهل كنتُ إلا مُعْمَدا قاده الهوى

أسرَّ فلما قاده الشوق أعْلَنا

أتاني هواها قَبْلَ أَنْ أَعْرِفَ الهوى

فصادَفَ قلباً خاليا فتمكَّنَا

أتاني هواها قَبْلَ أَنْ أَعْرِفَ الهوى

فصادَفَ قلباً فارغا قد تمكنا