أما وإلى الواشي وإن طاوَعَتْهُم
نَوَارٌ وسدَّت بيننا بذحولِ
لقد مرَّ أيامٌ ولو شحط النوى
بفَرْطِ المنى أعولتُ كلَّ عويلِ
نهانا فلمَّا بنتُ أبغضتُ أن أُُرى
ضعيفَ القُوى أو تابعا لبديلِ
وعزَّيتُ نفسا عن نَوَارَ جليدةً
على ما بها من لَوْعَةٍ وغَليلِ
وعزَّيتُ نفسا عن هواك جليدةً
على ما بها من لَوْعَةٍ وغَليلِ
وعزَّيتُ نفسا عن نَوَارَ كريمة
على ما بها من لَوْعَةٍ وغَليلِ
بكَتْ ما بكَتْ شَجْوَ البكا ثُمَّ سامَحَتْ
لإقرار هَجْرٍ من نَوارَ طويلِ
بكَتْ ما بكَتْ من شجوها ثم راجعت
لعرفان هجر من نواك طويلِ
ْبكتْ شجوها جهدَ البكاء وراجعت
ُلعِرفانِ هَجْرٍ من نَوارَ يطول
ْأصدُّكُمَا صَدَّ الرَّميِّ تطاولت
به عِدّةُ الأيام وهو قتيلُ
ْأصدُّ كَمَا صَدَّ الرَّميُّ تطاولت
به عِدّةُ الأيام وهو قتيلُ
صددت كما صدَّ الرِّميُّ تطاولت
به مدة الأيام وهو قتيلُ
وإنِّي لداعي اللهَ في ساعة الضُّحى
عليكِ وداعٍ جُنحَ كلِّ أصيلِ
ومحتضِنٌ ركنََ اليماني ومشتَكٍ
إلى الجانب الغربيِّ صُعْدَ عويلِي